اُنظر في المتصفح

نـشـرة تـبـيـان

أُعِيذُكَ أَخِي أَن تَنشَغل بِالتَّقييمات أثناء تعاركِ الحَقِّ مَعَ الباطل، بل اجتهد بِكُلِّ تَواضع لتسد ثغراً، وكُن جُندياً عند إخوانك حَتَّى ولو زَيَّنت لَكَ نفسُكَ أَنَّهُم أَقلُّ مِنكَ قَدْراً، فَالْأَقدار عند الله وليست عندك، وإنَّ اللهَ إذا أَرادَ بعبدِه خَيْراً فَتحَ له بَابَ العَمَلِ وَأَغلَقَ عَلَيهِ بَاب الجَدَلِ

الشهيد محمد زكي حمد - تقبله الله -

شاب من طينة الكبار ✨

كان شابًا مجاهدًا، جمع بين العلم والعمل، فكان حافظًا لكتاب الله، ومدرسًا للقرآن والخير قبل أن يكون مقاتلًا في الميدان. عرفه من حوله بهدوئه ووقاره، وابتسامته التي تخفي روحًا كبيرة تحمل همَّ الدين والناس.

كان كثير الأثر في من حوله؛ يعلّم، ويرشد، ويشجع الشباب على الثبات والطاعة. كان يرى أن القوة الحقيقية ليست في السلاح وحده، بل في الإيمان الذي يسكن القلب، وفي الصبر الذي يثبت صاحبه عند الشدائد.

عاش حياته بين القرآن وساحات الثبات، حتى ارتقى شهيدًا… فبقيت سيرته شاهدًا على شاب من طينة الكبار، ترك خلفه ذكرى طيبة.

صناعة الإنسان – محمد زكي نموذجًا

لا يقاس عمر المرء بطول الزمن، بل بما قدّم فيه من أثر في حياة الآخرين. فكثير منا يرحلون بدون بصمة، ومنا من تظهر بصمته في حياته، ومنهم من تبدأ في حياته وتظهر بعد موته. وصاحبنا كان من القلة الذين بدأت بصمتهم في حياتهم وتوقدت بعد موتهم. ففي حياته كان يُعرف بين أصدقائه ومحيطه بأنه “الداعية والخطيب والشيخ الحافظ لكتاب الله، ومؤسس جمعية صفوة الحفاظ”، وبين المجاهيدن كان “المجاهد قائد فصيل النخبة في كتيبة بيت حانون”، وبين الأكاديميين كان “الكاتب بين زخات الرصاص ورطوبة الأنفاق، صاحب درجة الماجستير في تفسير القرآن الكريم”، وأخيرًا كما يليق بمسيرة الأبطال أصبح “الشهيد”.


أكمل القراءة في تبيان

لمحات من الويب 🌐

هذه موعظة عن اليقين، يبيّن فيها محمد زكي أن الناس يتفاوتون في درجات اليقين، وبهذا تتفاوت مراتبهم عند الله عز وجل.

وهذا البودكاست يقدم شهادة عن الشهيد القائد والداعية محمد زكي حمد، لنتعرف على نشأته كنموذج من نماذج رجال المقاومة في غزة، وعلاقته بالقرآن والعلم، وتجربته في ميادين الرباط حتى اختتم حياته بالشهادة.

وهذه تلاوة من سورة الأنعام لشيخنا الشهيد بإذن الله، نسأل الله أن يجعلها في ميزان حسناته، وأن ينفع بها، وندعو الله أن يصل ثوابها إليه، وأن يرحمه رحمة واسعة، ويجعل قبره روضة من رياض الجنة.

المزيد من تبيان
  • كيف تستثمر ما بقي من أيام رمضان قبل الرحيل؟

  • في رمضان انتصر المسلمون… تعرف على أشهر الوقائع التاريخية

كتاب الأسبوع

هذا الكتاب الذي بين يديك هو آية من آيات الله، فقد كتبه الشهيد بخط يده على أوراق كان يحملها معه في جعبته العسكرية في نقاط الرباط وكماين الموت وأنفاق العزة، وصبغه بقلبه وروحه ومداد عرقه ودمه، ولو صح أن يكون لهذا الكتاب اسم آخر لكان: "منهاج المسلم في زمن الغربة".

وهذا الكتاب كفيل بتغيير حياتك وإصلاح حالك، ومراجعتك لكثير من التفاصيل والأفكار والقناعات والتصورات التي حاول البعض زرعها داخلنا لنتبع دينًا مشوهًا غير دين الإسلام الذي نزل على محمد ﷺ، ونكون أمة تابعة ضعيفة ذليلة، لا أمة حاكمة قوية عزيزة.

فاقرأه بتركيز، وانوِ القراءة العلم والعمل، واقتفاء أثر الشهداء والصالحين، والله الموفق وهو خير معين.

رابط قراءة وتحميل الكتاب
شارك لصناعة الوعي

 كن مساهما في صناعة الوعي وشاركه مع من تعرف 

عبر مواقع التواصل

تقييمك يهمنا

يمكنك مراسلتنا في أي وقت بالرد على هذه الرسالة، أو بالإرسال إلى

bareed@tipyan.com

ادعم تبيان معنا

ادعمنا للاستمرار في مهمتنا لصناعة الوعي وتحرير العقول

عبر موقع باتريون

مساء كل خميس
facebook twitter patreon telegram
تِبْيَان

مجلة رقمية غير هادفة للربح

bareed@tipyan.com

لقد تلقيت هذا البريد الإلكتروني لأنك قمت بالتسجيل على موقعنا والاشتراك في نشرة تبيان البريدية الأسبوعية

يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت