|
انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي مقطع مصور لفتاة محجبة تدعى "مسكان"، تبلغ من العمر 19 عامًا؛ وهي تدخل مدرستها بعد قرار حكومي من ولاية كارناتاكا بحظر ارتداء الحجاب. بينما يقترب منها حشد من الشباب الهندوس، وهم يهتفون "المجد للإله رام"، وهي تصرخ بشجاعة الله أكبر.
أبرزت وسائل الإعلام العالمية "مسكان" كأيقونة ورمز للشجاعة والنضال؛ إلا أن هذه الفتاة التي لا يعرف اسمها ولم تلقَ نفس شهرة مسكان جاءت كلماتها قوية واضحة تعكس صحوة الجيل الصاعد وعقيدته الراسخة، فأعلنتها مدوية بأننا لا نقاوم من أجل الحجاب لأنه حق دستوري، بل نقاوم لأجله لأنه أمر من الله ورسوله.
لم يقتصر التحريض الديني ضد مسلمي الهند على الحجاب فحسب، بل يُنتظر أن يمتد ليصل إلى حد التهديد بهدم مساجد المسلمين ومنعهم من أداء صلاة الجمعة أيضًا وسط تصاعد الشحن القومي والطائفي.
فقد أعلنت الهند في 5 أغسطس/آب 2019 إلغاء الحكم شبه الذاتي لإقليم جامو كشمير المُسلِم، وقررت تقسيم الإقليم إلى منطقتين خاضعتين للحكومة الفيدرالية، كما سُمح للمواطنين الهندوس بالانتقال إلى المنطقة وتملُّك الأراضي وبناء المعابد بها.
مرَّرت كذلك حكومة "مُودي" قانون الجنسية في نهاية عام 2019. وهو خطة من الحكومة القومية التي تهدف إلى جعل 200 مليون مسلم مواطنين من الدرجة الثانية، و تحويل ملايين منهم إلى "البدون" -أيْ غير حاملي جنسية- في بلدهم.
المصادر BBC arabic, TRT arabic ,Aljazeera, Albawaba
|