اُنظر في المتصفح

نـشـرة تـبـيـان

إني أُعيذك ألا تندهش فيما لا يستحق الاندهاش

محمّد بن شفيق بستكي

حين يُطفئ الاعتياد نور النعمة

في جزر المالديف المسلمة، يعيش محمد شاب ذو الثامنة والعشرين عاما كمشرد سياحي في هذه البقعة الخلابة من كوكب الأرض.

أصبح عمله مملا إلى درجة كبيرة.. سئم من كثرة ما سمع من عبارات الإعجاب بهذه المناظر، فهو لا يرى فيها شيئا خاصا، أو أمرا ذا بال.

ما المميز في الشواطئ ذات الرمال البيضاء والمياه الفيروزية، أو الشعاب المرجانية الملونة أو غيرها مما يُعجب هؤلاء؟ حياة مُملة بحق!

نعم هؤلاء السياح مازالوا يعيشون حر الدهشة، لكن هذا الإحساس قد مات فيه منذ زمان بعيييد، فلم يعد يرى ما يراه غيره ذو أهمية شيئا ذا بال!

محمد هو شخصية تعيش في داخل كل واحد منا، فنحن غارقون في النعم، لكن لاعتيادها لم نعد نُعير لها بالا.

فهلا تذاكرنا هذا المعنى قليلا في هذه النشرة؟

كتبه : مريم محمد

تأملات في مفهوم الفتوة من خلال فتيان الحجارة

 قد يكون ما نشاهده في غزة مما تم الاعتياد عليه، وأصابنا داء السأم والملل مما حدث، لذلك  نحتاج جرعة تأملات حول مفاهيم كثيرة من بينها مفهوم الفتوة، وهذا ما يقدمه هذا المقال.

الحديث عن النعم من الويب🌐
  •  لا يحتاج الأمر أن يكون خارقا للعادة لنشكر الله عليه، يكفي أن يكون عاديا ليستحق الشكر! هذا المعنى هو ما يحاول تذكيرنا به المهندس أشرف قطب من خلال منشوره على صفحته الشخصية.
  • أنعيش حياتنا بشكل "عادي" وأخواننا المسلمون جوعى وهلكى؟ ألا يمكننا الاستفادة مما فعله المشركون لقطع الصحيفة الظالمة التي حبست المسلمين في شعاب مكة؟ ها هو محمد إلهامي يذكرنا بهذه الواقعة بشكل ظريفز

  • وعلينا ألا نغفل بالنعمة عن المنِعم، ولنحسن الظن بالله، والسلاسل في هذا المعنى كثيرة، ولكن سلسلة الدكتور القنيبي التي بثها منذ ثلاثة عشر عاما مازالت تحمل رونقا خاصا.
قيدوا النعم بالشكر

إن أكبر ما تقيد به النعم شكر الله تعالى، لذلك أرشح  لك بعض مقالات في تبيان عن هذا المعنى، وهاك أيها القارئ الكريم عناوينها فهي كافية لشرح مغزاها:

  • كيف نحقق مقام الشكر؟
  • لغة الشكر خير من لغة الشكوى 
  • كيف نحول الشكر إلى الميادين العملية والحركة الواقعية
شارك لصناعة الوعي

 كن مساهما في صناعة الوعي وشاركه مع من تعرف 

عبر مواقع التواصل

تقييمك يهمنا

يمكنك مراسلتنا في أي وقت بالرد على هذه الرسالة، أو بالإرسال إلى

bareed@tipyan.com

ادعم تبيان معنا

ادعمنا للاستمرار في مهمتنا لصناعة الوعي وتحرير العقول

عبر موقع باتريون

مساء كل خميس
facebook twitter patreon telegram
تِبْيَان

مجلة رقمية غير هادفة للربح

bareed@tipyan.com

لقد تلقيت هذا البريد الإلكتروني لأنك قمت بالتسجيل على موقعنا والاشتراك في نشرة تبيان البريدية الأسبوعية

يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت