اُنظر في المتصفح

نـشـرة تـبـيـان

إن معركة طوفان الأقصى تعطي الأمل بأن تحرير القدس وتطهيرها من الغزاة المحتلين حتمية تاريخية وآية قرآنية وعهد الرجال مع الله سبحانه.

إسماعيل هنية - رحمه الله

تغيّر مجرى التاريخ 📜

في صباحٍ لم يكن يشبه أي صباح، استيقظ العالم على أصواتٍ غير مألوفة.. المدن العبرية التي اعتادت النوم مطمئنة على أسطورة "الجيش الذي لا يُقهر" وجدت نفسها في قلب العاصفة.

كان العدو يظن أن بواباته المنيعة وأسلاكه الحديدية وجدرانه الإسمنتية كفيلة بحبس شعبٍ كامل خلف حدود النار والحصار، لكن غزة الصغيرة -تلك البقعة المحاصَرة- فتحت فجوة في جدار الزمن نفسه.

من الأزقة الضيقة خرج رجال بسطاء، بوجوه مغطاة، وأحلام أكبر من أعمارهم. تدفّقوا كالسيل، يحملون بنادق قديمة وقلوبًا لا تعرف الخوف. في لحظات خاطفة، انكسرت المعادلات التي ظنّها العالم ثابتة، وسقطت أقنعة القوة التي روّج لها المحتل لعقود.

لم تكن تلك الساعات مجرد اشتباكٍ عابر على حدود محاصرة، بل كانت لحظة فاصلة أعادت رسم الخريطة الذهنية والسياسية للصراع. إنها اللحظة التي تغيّر فيها مجرى التاريخ، حين ارتفع صوت فلسطين -بل صوت الأمة- عاليًا، ليُسمع في كل ركنٍ من هذا الكوكب، ويقول للعالم أجمع: ما زلنا هنا، وما زال الطريق إلى القدس حيًّا لا يموت.

عن ذكرى الحدث الذي غيّر وجه الصراع وأعاد فلسطين إلى صدارة التاريخ: ذكرى السابع من أكتوبر، يوم انطلقت الشرارة من غزة؛ لتكتب صفحة جديدة بدماء الشهداء وبسالة المجاهدين.

نعود معكم إلى تلك اللحظات الفاصلة، نستحضر معانيها، ونسأل: ماذا علّمتنا؟ وأي دروس تبقى حيّة للأمة في حاضرها ومستقبلها؟

ملف تبيان الجديد

أكثر من 50 مقالًا هي مجموع ما أنتجته تبيان عن طوفـان الأقـصـى خلال عامين ✨

يمكنكم تصفحهم جميعًا عبر ملف تبيان الجديد: {وَذَكِّرْهُم بِأيّامِ الله} 🌊

طوفان لعالم جديد

ولما ظنت أمريكا وإسرائيل أن الثورات المضادة التي صنعوها تمكنت نهائيًا على هذه الشعوب واستحكمت حلقاتها، وبدؤوا بعدها بحملة التطبيع الرسمي الشامل مع أكبر الدول العربية بتواطؤ مخزٍ، وفي خضم هذا الركود يشرق فجأة فجر السابع من أكتوبر، وينطلق طوفان الأقصى المبارك؛ ليحرك الكوامن من جديد، وينطلق فصل آخر رسم معالمه رجال الأنفاق الذين تمكنوا من هز أركان الدولة الصهيونية ووكلائها في المنطقة وولية أمرهم أمريكا، ذلك الهجوم المباغت الذي تمادى للداخل الصهيوني، ومرغ أنف ابنة العم سام المدللة في المنطقة، ما أحدث زلزالًا عميقًا حرّك الصفائح البركانية تحت أركان الطغيان العالمي ومن ارتبط به من العملاء، وما زال الطوفان هادرًا، يثير مكامن المشاعر الملتهبة بين شباب هذه الأمة.

أكمل القراءة في تبيان

لمحات من الويب 🌐

تكشف التقارير أن إسرائيل عاشت ليلة السابع من أكتوبر في حالة من الغرور الأمني والعمى الاستخباراتي؛ فقد راهنت على بطاقات "سيم" التي زرعتها في غزة لمراقبة تحركات كتائب القسام، معتقدة أنها ستمنحها اليد العليا وتكشف أي هجوم مباغت، لكن الخدعة انقلبت عليها. فمع كل إشارة التقطتها أجهزتها، قابلتها استهانة وتأجيل للاجتماعات، حتى نام قادة جيشها مطمئنين، ليصحو رئيس الأركان بعد ساعات على وقع الصواريخ واقتحام المقاومين، في ليلةٍ وُصفت بأنها أقسى ما مرّ على إسرائيل منذ قيامها.

وهذا التحقيق الجديد يعيد سرد أحداث السابع من أكتوبر لحظة بلحظة، منذ الإعداد السري وحتى اندلاع الهجوم الذي باغت إسرائيل وأربك المنطقة بأكملها، في عملية غير مسبوقة قلبت موازين الشرق الأوسط. ويعرض العمل موادًا حصرية تُكشف لأول مرة، من وثائق وأفلام ومقابلات خاصة، تسلط الضوء على تفاصيل «طوفان الأقصى» وما أعقبه من تحولات استراتيجية وتداعيات لا تزال تتفاعل حتى اليوم.

وكما يوضح د. ياسين العمري في هذا البودكاست، فإن طوفان الأقصى لم يكن مجرد حدث عابر، بل زلزلة أعادت القضية إلى كل بيت مسلم وسمع صداها في الغرب، لتطرح سؤالاً ملحًا: ماذا صنع فينا الطوفان وماذا صنعنا له، وكيف نكمل قطف ثمراته؟

المزيد من تبيان
  • تبيان تشارككم مجموعة من أبرز الحلقات وبرامج البودكاست التي تناولت طوفان الأقصى؛ لتمنح المستمع فهمًا أعمق لما حمله السابع من أكتوبر من تحولات كبرى.
  • حوار مع د. عبد العزيز مصطفى كامل يوضح كيف أعاد طوفان الأقصى الصراع مع اليهود إلى مربعه الأول ويعيد طرح قضية فلسطين من جديد.
  • السابع من أكتوبر مثّل لحظة فارقة كشفت زيف العدو والأنظمة المتواطئة، وأوجدت وعيًا جمعيًا يفرض استثماره في بناء جيل يعيد للأمة مشروعها التحرري.
  • العقيدة هي السرّ في صمود المجاهدين منذ مؤتة وحتى طوفان الأقصى، حيث تُحوّل القلة المؤمنة إلى قوة قادرة على قلب موازين المعارك
كتاب الأسبوع

هذا، وإننا نؤمن أنّ ما بقي من أحداث في الشام فهي أعظم مما مضى، غير أنها ستكون عزّاً للإسلام والمسلمين، وستعود الخلافة إلى هذه الأرض المباركة وترتفع فيها راية الإسلام، كما ستشهد هذه الأرض الملاحم الكبرى التي تسبق خروج الدجال، ثم ستشهد كذلك نزول عيسى ابن مريم عليه السلام الذي سيقتل الدجال فيها.

رابط مراجعة الكتاب
شارك لصناعة الوعي

 كن مساهما في صناعة الوعي وشاركه مع من تعرف 

عبر مواقع التواصل

تقييمك يهمنا

يمكنك مراسلتنا في أي وقت بالرد على هذه الرسالة، أو بالإرسال إلى

bareed@tipyan.com

ادعم تبيان معنا

ادعمنا للاستمرار في مهمتنا لصناعة الوعي وتحرير العقول

عبر موقع باتريون

مساء كل خميس
facebook twitter patreon telegram
تِبْيَان

مجلة رقمية غير هادفة للربح

bareed@tipyan.com

لقد تلقيت هذا البريد الإلكتروني لأنك قمت بالتسجيل على موقعنا والاشتراك في نشرة تبيان البريدية الأسبوعية

يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت