اُنظر في المتصفح

نـشـرة تـبـيـان

ولو كان تيار النسوية واعياً لطالب بتحرر المرأة من عبوديتها التي صنعتها العلمانية الغربية

د. كفاح أبوهنّود

هادمة الأسر ❓

كانت فتاةً هادئة، تحلم بحياة مستقرة وأسرة دافئة ومستقبل جميل. لكن مع الأيام، وجدت نفسها تتابع صفحات ومقاطع تخبرها أن أحلامها بسيطة أكثر مما ينبغي، وأن النجاح الحقيقي هو أن تتحرر من كل ما يربطها بالآخرين.

شيئًا فشيئًا، بدأت تنظر إلى من يحبونها بريبة، وإلى النصائح الصادقة على أنها محاولات للسيطرة عليها. كانت تظن أنها تقترب من السعادة، لكنها في الحقيقة كانت تبتعد عن كل ما يمنحها الطمأنينة.

ومضت السنوات، حتى جلست ذات مساء وحدها في غرفتها. فتحت ألبومًا قديمًا لصور طفولتها، فرأت نفسها بين والديها، تضحك من قلبها دون خوف أو صراع. انهمرت دموعها وهي تتساءل:

"كيف أقنعوني أن كل ما كنت أراه حبًا ورعاية كان قيدًا يجب كسره؟"

النسوية.. كشف الأصول والمنطلقات

وما يجب إدراكه بدايةً أن التحدث عن النسوية يعني التحدث عن “أيديولوجيا” أو “نظرة شمولية” وقعها كما وقع الدين يستلزم الالتزام بفروعها والانطلاق منها كمنهج للتحليل وتحديد الرؤى فهي طريقة لرؤية العالم توفر أساسًا لفهم كل المجالات1، ولبيان ذلك سنستعرض أهم المصادر المعرفية التي تنطلق منها النسوية وتواطأت عليها أغلب تياراتها:


أكمل القراءة في تبيان

لمحات من الويب 🌐

هذه سلسلة من تسع حلقات يقدم فيها الشيخ البشير عصام المراكشي قراءة نقدية للنسوية، يتتبع فيها جذورها الفكرية منذ ما بعد سيمون دي بوفوار، ويشرح تطور نظرتها للرجل ومفهوم المساواة والجندر، كما يناقش علاقتها بالمثلية وخدمة السوق، وصولًا إلى آثارها على الأسرة ونفسية الأطفال، في محاولة لبيان التحولات التي أحدثتها الإيديولوجيا النسوية في بنية المجتمع وقيمه.

وهذه حلقة شيّقة للدكتور هيثم طلعت تناقش النسوية وأسئلتها الكبرى من منظور إسلامي نقدي، مع التطرق لقضايا الجندر والقوامة والحقوق وتأثير الفكر الحديث على المرأة والمجتمع.

المزيد من تبيان
  • النسوية تُطرح كحركة حقوق، لكنها تُقدَّم هنا كمشروع لإعادة تشكيل المجتمع والقيم، مع ربطها بانتشار الشذوذ وتغيير الأدوار الأسرية والاجتماعية.

  • النسوية تُسهم في تفكيك الأسرة التقليدية وإضعاف دور الأب، مما يؤدي إلى آثار اجتماعية سلبية على المجتمع والأطفال.

كتاب الأسبوع

النسوية الإسلامية.. غير إسلامية، لأنها ليست تيارا للدفاع عن الحقوق الشرعية المحكمة، وإنما هي تيار هدْمي يتنكر للتراث الفقهي الثري والمحرر علميا، للوصول لحقوق غير شرعية وتغيير بنية الأسرة، متابعةً للرؤى الحقوقية والقيمية الغربية.

رابط مراجعة الكتاب
شارك لصناعة الوعي

 كن مساهما في صناعة الوعي وشاركه مع من تعرف 

عبر مواقع التواصل

تقييمك يهمنا

يمكنك مراسلتنا في أي وقت بالرد على هذه الرسالة، أو بالإرسال إلى

bareed@tipyan.com

ادعم تبيان معنا

ادعمنا للاستمرار في مهمتنا لصناعة الوعي وتحرير العقول

عبر موقع باتريون

مساء كل خميس
facebook twitter patreon telegram
تِبْيَان

مجلة رقمية غير هادفة للربح

bareed@tipyan.com

لقد تلقيت هذا البريد الإلكتروني لأنك قمت بالتسجيل على موقعنا والاشتراك في نشرة تبيان البريدية الأسبوعية

يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت