اُنظر في المتصفح

نـشـرة تـبـيـان

لبَّيكَ رَبًّا يَغفرُ الزَّلاتِ
ويُقيلُ منكسرًا مِن العَثَراتِ

لبَّيكَ رَحمانًا رحيمًا ترحمُ
عبدًا ضعيفًا خائرَ العَزَماتِ

لبَّيكَ يا ربَّ العبادِ أنا هُنا
عبدٌ سقيمٌ تائهُ الخُطُواتِ

لبَّيكَ قد فاضَ الفؤادُ بشَوقِه
نحو الطَّوافِ ورَميةِ الجَمَراتِ

حُجَّاجُ بَيتِك قد أَتَوْكَ فحَيِّهِمْ
وارحمْ قُلوبًا تَذرِفُ الدَّمَعاتِ

يَرجون يَومًا يُستجابُ دُعاؤهُمْ
فتَرَاهمُ كالسَّيْلِ في عَرفاتِ

رَبَّاهُ فاقبلْ دَعوةً مِن وَالِهٍ
واجعلْ له فَيضًا مِن الرَّحَماتِ

وامنُنْ عليه بحَجَّةٍ مَقبولةٍ
تَشفي الصُّدورَ وترفع الدرجاتِ

صفاء حسن

نفحاتُ رحمةِ الله ✨

في عرفة تهدأ ضوضاء الدنيا، وتقترب الأرواح من السماء، وتذوب المسافات بين العبد وربه. يقف الحجيج بقلوبٍ أرهقها السفر والذنوب والأمنيات، ثم يفيض عليها من رحمة الله ما يحييها من جديد.

ويأتي يوم الحج الأكبر فتجتمع الأمة تحت نداءٍ واحد، تهتف به القلوب قبل الألسنة: لبيك اللهم لبيك.

وفي هذه المشاهد العظيمة يشعر الإنسان أن دمعةً صادقة، ودعوةً خاشعة، قد تفتح له بابًا من الرحمة يغيّر حياته كلها.

في يوم الحج الأكبر: هل نعود إبراهيميين؟

والمنحة السابعة التي يعلمنا إياها إبراهيم، هي وصيته الصادقة لكل حاج: أيها الحاج، عندما تهبط من على جبل عرفات، وتودع البيت عائدًا لأهلك وبلدك وعملك، تذكر جيدًا أن زمن النوم قد ولى، وأن معركة جديدة قد بدأت في حياتك، عنوانها الكدح الدائم في سبيل البشرية نحو كمالها واقترابها من ربها، وتحقيق العدل والقسط بين الناس.

أكمل القراءة في تبيان

لمحات من الويب 🌐

لقاءٌ يفيضُ بنفحاتِ عرفة للشيخ نبيل العوضي ود. أحمد العربي، تتعانقُ فيه كلماتُ الإيمان مع معاني التوبة والرجاء، فيذكّر القلوب بعظمةِ هذا اليوم المبارك، وبأن أبوابَ الرحمةِ تُفتح فيه للسائلين والعائدين إلى الله.

المزيد من تبيان
  • في رحابِ اللهِ تذوبُ مشقّةُ الطريق، ويولدُ في القلبِ شوقٌ لا ينطفئ إلى البيتِ العتيق.

  • قصةُ الذبيحِ إسماعيل ملحمةُ إيمانٍ علّمت الدنيا أن الاستسلامَ لله أعظمُ من كلِّ خوف.

كتاب الأسبوع

كتاب “أمّ القُرى” هو كتاب يعرض فيه مُؤلفه لتجربة خياليَّة يتصور فيها اجتماعًا يضمّ مُمثلي الأمَّة الإسلاميَّة في “مكة المكرمة” -ومن كُناها أمّ القُرى وهو اسم الكتاب-، تحت لواء الكواكبيّ نفسه الذي كنَّى نفسه بوصف “السيِّد الفُراتيّ”. وفيه نرى تمثيلًا لاجتماع حقيقيّ -حتى ظنَّ بعض القرَّاء أنَّه كتاب حقيقيّ لا خياليّ- وقد أرَّخ الاجتماع الأول منه لسنة 1316 هـ. وغرض الكتاب هو الوصول إلى حقيقة داء الأمة.

رابط مراجعة الكتاب
شارك لصناعة الوعي

 كن مساهما في صناعة الوعي وشاركه مع من تعرف 

عبر مواقع التواصل

تقييمك يهمنا

يمكنك مراسلتنا في أي وقت بالرد على هذه الرسالة، أو بالإرسال إلى

bareed@tipyan.com

ادعم تبيان معنا

ادعمنا للاستمرار في مهمتنا لصناعة الوعي وتحرير العقول

عبر موقع باتريون

مساء كل خميس
facebook twitter patreon telegram
تِبْيَان

مجلة رقمية غير هادفة للربح

bareed@tipyan.com

لقد تلقيت هذا البريد الإلكتروني لأنك قمت بالتسجيل على موقعنا والاشتراك في نشرة تبيان البريدية الأسبوعية

يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت