|
في عرفة تهدأ ضوضاء الدنيا، وتقترب الأرواح من السماء، وتذوب المسافات بين العبد وربه. يقف الحجيج بقلوبٍ أرهقها السفر والذنوب والأمنيات، ثم يفيض عليها من رحمة الله ما يحييها من جديد.
ويأتي يوم الحج الأكبر فتجتمع الأمة تحت نداءٍ واحد، تهتف به القلوب قبل الألسنة: لبيك اللهم لبيك.
وفي هذه المشاهد العظيمة يشعر الإنسان أن دمعةً صادقة، ودعوةً خاشعة، قد تفتح له بابًا من الرحمة يغيّر حياته كلها.
|