اُنظر في المتصفح

نـشـرة تـبـيـان

مَن أنفَق زوجينِ في سبيلِ اللهِ دُعي مِن أبوابِ الجنَّةِ وللجنَّةِ أبوابٌ فمَن كان مِن أهلِ الصَّلاةِ دُعي مِن أبوابِ الصَّلاةِ ومَن كان مِن أهلِ الصَّدقةِ دُعي مِن أبوابِ الصَّدقةِ ومَن كان مِن أهلِ الجهادِ دُعي مِن أبوابِ الجهادِ ومَن كان مِن أهلِ الصِّيامِ دُعي مِن بابِ الرَّيَّانِ) فقال أبو بكرٍ: يا رسولَ اللهِ ما على أحدٍ مِن ضرورةٍ مِن أيِّها دُعي فهل يُدعى أحدٌ منها كلِّها يا رسولَ اللهِ ؟ قال: نَعم وأرجو أنْ تكونَ منهم

حديث نبوي

ماذا أنتظر لأبادر؟ 👀

موقف بسيط كان يتكرر معي دائما، لم أكن آباه له لكن حينما تأملت فيه وجدت أنه منافي لمعالي الأمور.

قد يبدو المثال ساذجا ولا قيمة له، لكن إن أمكنك أيها القارئ أن تتمعن معي فيه لنخلص إلى النتيجة المهمة.

كنت في السابق إذا وجدت مثلا لعبا مرمية على الأرض في المنزل أو شيئا سقط بالخطأ، ولم أكن أنا المتسببة في ذلك، كنت أمر عليه ولا يعنني الأمر، بل لم أكن آبه له حتى. 

لكن إذا علمت أمي أني مررت من ذاك المكان ولم أعد ذاك الشيء لمكانه الصحيح تنزعج، فأخبرها: لكنني لست من فعل هذا الأمر؟ فلماذا تلومينني؟ ويكون الجواب في كل مرة: أنت لم تفعلي هذا نعم، لكن هل ستتركينه هكذا؟ ألا يمكن أن تصلحي أنت ما فسد؟

لم أكن أرغب أن يتكرر الأمر لكن كان يتكرر مني كل مرة كأني لم أسمع هذه الجملة من قبل😃، ليس عنادا، لكن الأمر لم يدخل في حياتي حتى توقفت مع نفسي فقد أصبحت  أمي تنزعج كثيرا من هذا الأمر.

بدأت أتأمل في الأمر، وأستغرب: وما المشكل أن أبادر أنا بالإصلاح؟ نعم لست من قام بالخطأ لكن لا بأس أن أكون ممن يحسنون صنعا؟ يصلحون ما أفسده الغير.

توقفت قليلا، وفكرت في الأمر مليا... ممم 

بدأت أستذكر بعض أمثلة المصلحين الذين لم يكونوا أصلا في الوجود وقت هذا الإفساد؟! بل حتى الصحابة رضوان الله عليهم، لو تعاملوا كما كنت أتعامل مع هذه الأشياء الملقاة في الأرض، بدون مبادرة منه، فهل كانت ستصلنا الدعوة؟ خاصة أنه لم يكنوا سببا في الخطأ؟

فحاولت أن أجعل لهذه النشرة عنونا: ماذا أنتظر لأبادر؟ عسى أن أذكر نفسي وإياكم بمعاني المبادرة والعمل على الخير.

مريم محمد

العمل زمن المستحيل ✨

أبدأ بالمقال المميز للأستاذ مؤمن على موقعنا، الذي يحيي مبدأ المبادرة في زمن المستحيل، حيث يحكي لنا عن نماذج التي ولدت في أحد أزمنة المستحيل، وكيف عمل رجال تلك الأزمنة وكيف كان تفكيرهم.. فما هي قصص هؤلاء النفر الذين اتخذوا المبادرة مبدأ لهم؟ لا عليك اقرأ المقال لتتعرف على ذلك.


بعض من قصة المبادرة من الويب 🌐
  •  قد يبدو أمر المبادرة هذا شيئا خياليا، وأننا لا نستطيعه لكن الشيخ أحمد السيد كعادته، لا يترك اليأس يمس قلوبنا، فقد أبرز التجارب الإصلاحية في الزمن الحديث، وفي كل قصة مبدأ المبادرة يبدو واضحا جليا، يحتاج فقط منا أن نفقهه ونطبقه.
  • ولنسعى للمبادرة لابد من الانتباه والتيقظ، لذلك ففي هذه الحلقة يتناول الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل ركنًا من أركان شخصية المسلم وهو اليقظة والانتباه وأن يكون المؤمن مدركاً أتم الإدراك للعوامل والتغيرات من حوله.

  • ورغم كل ما ذُكر سابقا، لاكتساب مبادئ المبادرة لابد من رحلة التغيير، وهذا ما يحاول الدكتور أحمد عبد المنعم أن يدعونا إليه في مجموعات اللقاءات هذه.
ومن الكتب التي تناولت موضوع المبادرة

لن أكون أفصح من الدكتورة ليلى حمدان في تبيان المغزى من كتابها، حيث قالت:

"وإن كانت فكرة جمع سير أعلام المسلمين قد سبقنا بها الأولون، وبرع فيها السابقون.

إلا أننا نجمع هنا بطريقة مختصرة سير أشهر أعلام هذا العصر، لتكون تأريخًا وتوثيقًا مختصرًا ينفع الساعين للنجاح والعاملين على نهضة أمة الإسلام.

وكذا باب إلهام وربما حلٍّ! لمن أضناه ظلام ليالينا وطول محنة أمانينا، فأراد أن ينظر لأولئك الذين سطروا السير الشامخة في زمن التراجع والاستضعاف وأراد أن ينظر للجانب المشرق في عصرنا المليء بقصص الفشل والخيانة والقهر. "

تحميل الكتاب
شارك لصناعة الوعي

 كن مساهما في صناعة الوعي وشاركه مع من تعرف 

عبر مواقع التواصل

تقييمك يهمنا

يمكنك مراسلتنا في أي وقت بالرد على هذه الرسالة، أو بالإرسال إلى

bareed@tipyan.com

ادعم تبيان معنا

ادعمنا للاستمرار في مهمتنا لصناعة الوعي وتحرير العقول

عبر موقع باتريون

مساء كل خميس
facebook twitter patreon telegram
تِبْيَان

مجلة رقمية غير هادفة للربح

bareed@tipyan.com

لقد تلقيت هذا البريد الإلكتروني لأنك قمت بالتسجيل على موقعنا والاشتراك في نشرة تبيان البريدية الأسبوعية

يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت