اُنظر في المتصفح

نـشـرة تـبـيـان

وكان النبي ﷺ إذا أراد غزوة ورّى بغيرها

    حديث نبوي - متفق عليه

    الحرب السرِّية 🕵️‍♂️

    في ليلةٍ مقمرة من رمضان في العام الثاني للهجرة، خرج جيش المسلمين بقيادة النبي ﷺ في اتجاهٍ ظنّ الناس أنه نحو الشام. غير أن الحقيقة كانت غير ذلك… فقد كان مقصده بدر. لقد ورّى بغيرها، حتى لا تتسرب الأخبار ولا يستعد العدو. كانت تلك من دروس الحرب السرية: أن المعلومة قد تُغيّر مصير أمة.

    ومن قديم الزمان، أدركت الأمم أن السرية سلاح. فالإمبراطوريات الكبرى لم تنتصر فقط بجيشها، بل بأجهزة عيونها وآذانها. في روما القديمة، كان "المخبرون" يطاردون الهمسات في الأسواق. حتى أن حروب أوروبا في القرون الوسطى امتلأت بالرسل المزدوجين ورسائل الحبر السري.

    واليوم… لم يعد التمويه في حركة الجيوش، بل في حركة الشيفرات. مثل معلومة صغيرة تخترق خادمًا إلكترونيًا، أو كلمة مرورٍ تفكّ حصنًا رقميًا.
    إنها الحرب السرية التي تُخاض في صمت، بعيدًا عن طبول المعارك، حيث يمكن لثغرة في بريد إلكتروني أن تكون أخطر من سقوط مدينة.

    الهجرة النبوية: هندسة النصر في زمن الاختراقات

    عندما يذكر الناس الهجرة النبوية، يتبادر إلى الأذهان مشهد النبي ﷺ وهو يغادر مكة تحت جنح الليل، ويختبئ في غار ثور ثلاث ليالٍ حتى تهدأ المطاردة. لكن القليل من الناس يتوقف ليتأمل كيف دارت هذه العملية بتفاصيلها المعجزة. لقد كانت الهجرة أعقد عملية أمنية عرفها ذلك العصر، تمت بإدارة فائقة الذكاء، وعمل جماعي بالغ الانضباط، واستخدام مذهل لما نُسمّيه اليوم بعلم “الهندسة الأمنية”.

    واليوم، بعد أكثر من ألف وأربعمائة عام، لا نزال نرى العالم يتعرض لاختراقات في كل ميدان: من لبنان إلى إيران، من اليمن إلى روسيا، بينما تقف غزة كالغار المعاصر الذي حار فيه العدو.

    في هذا المقال، لا نريد أن نُعيد قصة الهجرة كما نحكيها كل عام. بل نريد أن نفكك أسرارها، ونستخرج من تفاصيلها الخطة التي صمدت أمام أعقد شبكات التجسس، ثم نُسقط هذه الدروس على واقع الأمة في زمن الطوفان.

    أكمل القراءة في تبيان

    لمحات من الويب 🌐

    في حلقة "ما خفي أعظم" يفضح فشل محاولة وحدة "سييرت متكال" الصهيونية زرع منظومة تجسس متطورة في غزة، قبل أن تقع في كمين محكم نفذته كتائب القسام ضمن عملية "حد السيف"، كاشفًا تسجيلات ولقطات حصرية أربكت المنظومة الأمنية الصهيونية.

    في إحدى حلقاته، تناول عبدالله الشريف ملف برنامج التجسس "بيغاسوس"، كاشفًا كيف تحوّل إلى أداة خطيرة بيد الحكومات للتنصت على المعارضين والصحفيين وحتى المسؤولين، مسلّطًا الضوء على فضائح الاختراق التي طالت هواتف شخصيات بارزة حول العالم.

    فيلم "الجاسوس 88" يوثّق قصة إيلي كوهين، أشهر جواسيس الموساد في دمشق، منذ تجنيده وحتى انكشاف أمره واعتقاله، كاشفًا أهداف مهمته وأسباب سقوطه، مع شهادات حصرية من مقربين وخبراء.

    المزيد من تبيان
    • المقاومة السيبرانية لم تعد حكاية في الظل، بل ساحة مواجهة حقيقية يسطّر فيها الهاكرز المسلمون بطولاتهم نصرة للمستضعفين.
    • إضافات أساسية على فيرفكس وكروم تجعل تصفحك أكثر أمانًا وتحميك من التتبع والتجسس.
    • الاستيثاق الثنائي (2FA) هو طبقة أمان إضافية تطلب منك خطوة ثانية بعد كلمة السر، مما يجعل اختراق حساباتك شبه مستحيل ويزيد حمايتك الرقمية بشكل كبير.

    • لضمان أمانك الرقمي، عليك اتباع ممارسات وقائية تقلل من المخاطر وتحمي بياناتك من أي محاولات اختراق أو تجسس.

    كتاب الأسبوع

    أحد أكثر التبريرات شيوعًا للتجسس الشامل هو أنه يُدار عبر الخوارزميات لا عبر البشر، وبالتالي فهو لا يمسّ خصوصيتنا. وهذا ببساطة غير صحيح. فعندما يراقبك الإنسان قد يُشبه الأمر الكلب الذي يراك لكنه لا يسجّل كل حركة لك، أما الكمبيوتر فالأمر مختلف تمامًا: إنه يعالج ما يراه، ويبني قرارات على أساسه. هناك دومًا خطر من انكشاف بياناتك. وسياسات الخصوصية قد تتغير في أي لحظة، لتسمح باستخدام جديد لبيانات قديمة دون موافقتك.

    رابط مراجعة الكتاب
    شارك لصناعة الوعي

     كن مساهما في صناعة الوعي وشاركه مع من تعرف 

    عبر مواقع التواصل

    تقييمك يهمنا

    يمكنك مراسلتنا في أي وقت بالرد على هذه الرسالة، أو بالإرسال إلى

    bareed@tipyan.com

    ادعم تبيان معنا

    ادعمنا للاستمرار في مهمتنا لصناعة الوعي وتحرير العقول

    عبر موقع باتريون

    مساء كل خميس
    facebook twitter patreon telegram
    تِبْيَان

    مجلة رقمية غير هادفة للربح

    bareed@tipyan.com

    لقد تلقيت هذا البريد الإلكتروني لأنك قمت بالتسجيل على موقعنا والاشتراك في نشرة تبيان البريدية الأسبوعية

    يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت