|
كان القناع لامعًا حين ارتدته الليبرالية، تخطب به عن الحرية والاختيار، بينما كانت الغرف الخلفية تمتلئ بالصرخات المكتومة. كلما ظهرت فضيحة قيل: حالة فردية، وكلما كُشف تعذيب سُمّي تجاوزًا، وحين وُجد قتلى بلا عدالة أُغلقت الملفات باسم القانون.
تحت الشعارات الأنيقة، كانت الأجساد تُهان، والضعفاء يُكسرون، والدم يُغسَل بلغة ناعمة لا تترك أثرًا. فجأة، انكشف كل شيء: صور، شهادات، أسماء، وأبواب فُتحت على ما لا يُحتمل.
سقط القناع، وظهر الوجه الحقيقي للحرية المزعومة، وجه وحشي بلا رحمة، حيث العدالة صمتت، والقيم تواطأت، والضعفاء دفعوا الثمن وحدهم، لتبقى الحقيقة معلّقة في الهواء: إن الحرية في اتباع ما شرع الله لعباده، فهكذا يُحفظ الإنسان وتُصان كرامته حقًا.
|