اُنظر في المتصفح

نـشـرة تـبـيـان

الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ

سورة الملك - الآية 2

أكثِرُوا ذكرَ هادِمِ اللذَّاتِ

خرجت منذ الصباح الباكر لقضاء غرض من الأغراض. حينما خرجت لم يكن هناك شيء خاص في الطريق غير معهود.

لكن ما إن عُدت إلى المنزل، إذ بي أجد الحي على غير عادته، ناس مجتمعون حول منزل جار لنا من الجيران، وخيام منصوبة، وحزن وبكاء.

لا يحتاج الناظر لهذا المنظر كبير تفكير ليعرف أن شخص ما قد مات في الحي. 

كان ولابد أن نذهب عندهم لنقدم واجب العزاء بين الجيران.

وقفت هُنيهة هنا في هذا المكان، واستحضرت أمرا في نفسي: وماذا إن كانت هذه جنازتي؟

خطرات مرت بي، وكانت من بينها، لماذا لا أجعل نشرة هذا الأسبوع عن ذكر الموت والاستعداد له؟

 فكانت هذه النشرة.

كتبه: مريم محمد

ما هو الموت في التصور الإسلامي

الموت ليس فكرةً عاديَّة، بل ليس فكرةً وحسب، بل هو الحقيقة الأولى والأخيرة. وهو من الحقائق المُطلقة التي تُسلِّم بها كلُّ نفس، وتراها حاضرةً وتذوقها. وللموت الكثيرُ من الرؤى الفلسفيَّة والفكريَّة والأدبيَّة؛ فقد كُتب عنه في كلّ الثقافات وبكلّ اللغات. لذلك هو من الموادِّ الثريَّة، وهو أيضًا من الموادِّ التي يتنوَّع فيها تفسير تلك الظاهرة التي تنال من البشر جميعًا. ويكون التفسير على حسب الثقافة الغالبة.

فما حقيقة  الموت في التصور الإسلامي؟

تذكير عن الموت من النت 🌐
  • فلنشنف أسماعنا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم مرة أخرى حول ذكر هادم الملذات، بسماعه غضا طريا من الشيخ الكمالي على طريقة العلماء السابقين.
  • ننسى أنفسنا ونبحث عن المقامات والأسماء العالية عند الناس، وننسى حظنا عند الله تعالى، فهل نسينا أننا سنخلع نياشيننا في الآخرة؟

  • ذكر الموت وقربه في حد ذاته ليس هدفه التيئيس والتحبيط، إنما هو سبب في زيادة العمل لدين الله تعالى، فما هي وصية أحمد السيد يا ترى للاستعداد للمرحلة القادمة؟
الموت بداية وليست نهاية

الحياة ما بعد الموت هي الحياة الأبدية، وأما هذه الحياة الفانية فإنما هي زائلة، لذلك وجب معرفة ما الذي سيقع بعدما سنموت، لذلك لابد من معرفة أشراط الساعة، فهذا موعد عظيم.

وكتاب يوسف الوابل، من بين أيسر الكتب وأجمعها في تناول هذا الموضوع، لذلك نرشحه لكم كبداية التعرف على هذه الرحلة، أو على الأقل تذكير لما عُلم من قبل.

تحميل الكتاب
شارك لصناعة الوعي

 كن مساهما في صناعة الوعي وشاركه مع من تعرف 

عبر مواقع التواصل

تقييمك يهمنا

يمكنك مراسلتنا في أي وقت بالرد على هذه الرسالة، أو بالإرسال إلى

bareed@tipyan.com

ادعم تبيان معنا

ادعمنا للاستمرار في مهمتنا لصناعة الوعي وتحرير العقول

عبر موقع باتريون

مساء كل خميس
facebook twitter patreon telegram
تِبْيَان

مجلة رقمية غير هادفة للربح

bareed@tipyan.com

لقد تلقيت هذا البريد الإلكتروني لأنك قمت بالتسجيل على موقعنا والاشتراك في نشرة تبيان البريدية الأسبوعية

يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت