|
خرجت منذ الصباح الباكر لقضاء غرض من الأغراض. حينما خرجت لم يكن هناك شيء خاص في الطريق غير معهود.
لكن ما إن عُدت إلى المنزل، إذ بي أجد الحي على غير عادته، ناس مجتمعون حول منزل جار لنا من الجيران، وخيام منصوبة، وحزن وبكاء.
لا يحتاج الناظر لهذا المنظر كبير تفكير ليعرف أن شخص ما قد مات في الحي.
كان ولابد أن نذهب عندهم لنقدم واجب العزاء بين الجيران.
وقفت هُنيهة هنا في هذا المكان، واستحضرت أمرا في نفسي: وماذا إن كانت هذه جنازتي؟
خطرات مرت بي، وكانت من بينها، لماذا لا أجعل نشرة هذا الأسبوع عن ذكر الموت والاستعداد له؟
فكانت هذه النشرة.
كتبه: مريم محمد
|