اُنظر في المتصفح

نـشـرة تـبـيـان

تأكدوا يا أبناء شعبنا أننا نسير لتحقيق المصلحة الوطنية لكم ، فإذا كانت المصلحة في إعطاء هدنة فسنعطي هدنة : وإذا كانت المصلحة في الاستمرار في طريق المقاومة فسنكمل مشوارنا

الشيخ أحمد ياسين - رحمه الله -

🛡️ دُرُوعٌ لا تَصْدَأُ

في جبال تورا بورا الوعرة بأفغانستان، حيث لا يُسمع سوى صفير الرياح وهدير الطائرات، وقف رجال بأجساد هزيلة لكن بقلوب كالجمر.

لم يكن في أيديهم إلا بنادق صدئة وذخيرة قليلة، بينما في السماء كانت أحدث آلات الحرب تمطرهم نارًا وحديدًا. كانوا يختبئون بين الصخور، يزرعون كمائن صغيرة ثم ينسحبون بخفة الذئاب، يرهقون جيوشًا جرارة ويزرعون الخوف في قلوبها. وحين سقط بعضهم شهداء، لم يتوقف الآخرون، بل ازدادوا صلابة، وكأن دماء رفاقهم تحولت إلى وقود جديد.

ومضت الأعوام حتى منَّ الله عليهم بالنصر والتحرير، فعاد المحتل مدحورًا، وبقيت الجبال شاهدة على أن الإيمان أقوى من الحديد والنار.

إنها صورة من صور المقاومة في العالم الإسلامي، حيث يثبت التاريخ أن إرادة الشعوب أقوى من سطوة الجيوش.
وفي هذه النشرة، سنفتح صفحات مضيئة عن رجالٍ آخرين قاوموا الطغيان والاحتلال، ليبقوا شاهدين على أن الأمة لا تزال تنبض بأبطالها.

الشيخ أحمد ياسين.. القعيد الذي قاد المقاومة وتنبّأ بزوال إسرائيل!

لدى الشيخ نظرية استشفها من فهمه للقرآن الكريم، حيث يعتبر أن الربع الأول من القرن الحادي والعشرين وعام 2027 م تحديدًا سيكون سقوط الاحتلال وزوال الظلم، واعتمد على تعاقب الأجيال كمبدأ لها، فعمر الجيل في القرآن -حسب قوله- أربعون سنة، مستندًا إلى التيه الذي دخل فيه بنو إسرائيل عند رفضهم دخول الأرض المقدسة فدخلوها أربعين سنة، حتى تبدّل جيلهم وجاء الجيل الجديد فدخلها بحق.

فعام 1948 م كانت بداية الأربعين، وهي أربعون النكبة، فتبعتها الأربعون الثانية، وهي أربعون المقاومة، والأخيرة تنتهي في نهاية عام 2027 م، أربعون النصر والتحرير -بإذن الله-.


أكمل القراءة في تبيان

لمحات من الويب 🌐

بهذه الحلقة من جسر بودكاست تحكي د. ابتهال القسّام، حفيدة الشيخ عز الدين القسّام، سيرة المجاهد الأزهري الذي قاوم الاستعمار في ليبيا وسوريا وفلسطين، واختتم مسيرته بمعركة يعبد التي أشعلت شرارة الثورة الفلسطينية الأولى. نستعيد طفولته وتكوينه، خطبه الجريئة، وتأسيسه للعصبة الجهادية، لنرى كيف غدا رمزًا خالدًا يتجدد حضوره في كل انتفاضة ومقاومة.

وفي الحلقة الخامسة من سلسلة العظماء المائة، يتحدث جهاد الترباني عن الأمير عبد القادر الجزائري، الذي لقّب بعملاق الجزائر ورمز مقاومتها ضد الاستعمار الفرنسي. يروي كيف جمع بين السيف والقلم، فكان قائدًا عسكريًا بارعًا، وعالمًا متبحرًا في الدين والفكر، أسس دولة منظمة وسط نيران الاحتلال، ليصبح أيقونة للحرية والعزة في التاريخ الإسلامي.

    المزيد من تبيان
    • شامل باساييف رمز المقاومة الشيشانية وأبرز قادتها العسكريين في مواجهة الاحتلال الروسي. جمع بين الكاريزما القتالية والقدرة على إلهام شعبه.
    • عمر المختار، شيخ المجاهدين وأسد الصحراء، قاد مقاومة شرسة ضد الاستعمار الإيطالي في ليبيا لأكثر من عقدين.
    • العربي بن مهيدي، أحد أبرز قادة ثورة التحرير الجزائرية، جمع بين الفكر الثوري والعمل الميداني المنظم. بقي صامدًا تحت التعذيب حتى استشهد.
    كتاب الأسبوع

    أعلم أنني اليوم أعيش في ظلمت زنزانة العزل الإنفرادي منذ سنين طويلة ... طويلة جدا حتى انني لم أعد أحصيها.

     ولكن أذكر قبل دخولي إلى العزل أنني عشت ستة أشهر في زنازين التحقيق شاهدت خلالها الموت وكلمته وكلمني، لمسته في لحظات عديدة ولكن تغلبت عليه بعون من الله القاهر القهار.

    ولكن أذكر انني عشت قبل ذلك أجمل وأروع أيام عمري فلقد رفعت رأسي عالياً ورفعت راية التوحيد والجهاد أعلى .. في زمن الذل والهوان .

    غداً سوف تأتي قطره زيت لكي تضيئ سراج الأقصى وقنديل القدس. غداً قادم فلا تقنطو من رحمة الله فهو الرحمن الرحيم ...

    وهو الغالب الجبار القادر على كل شيء .

    رابط مراجعة الكتاب
    شارك لصناعة الوعي

     كن مساهما في صناعة الوعي وشاركه مع من تعرف 

    عبر مواقع التواصل

    تقييمك يهمنا

    يمكنك مراسلتنا في أي وقت بالرد على هذه الرسالة، أو بالإرسال إلى

    bareed@tipyan.com

    ادعم تبيان معنا

    ادعمنا للاستمرار في مهمتنا لصناعة الوعي وتحرير العقول

    عبر موقع باتريون

    مساء كل خميس
    facebook twitter patreon telegram
    تِبْيَان

    مجلة رقمية غير هادفة للربح

    bareed@tipyan.com

    لقد تلقيت هذا البريد الإلكتروني لأنك قمت بالتسجيل على موقعنا والاشتراك في نشرة تبيان البريدية الأسبوعية

    يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت