اُنظر في المتصفح

نـشـرة تـبـيـان

قال رسول الله ﷺ : ((فكوا العاني، وأطعموا الجائع، وعُودوا المريض))، العاني: أي الأسير.

رواه البخاري

الصمت يعلو… والكارثة تقترب 🚨

في الزنزانة، لم يكن الحديث عن المصير بقدر ما كان عن ما هو أعمق من ذلك… عن الصمت الذي أحاط بهم من كل جهة، وعن نسيانٍ طال حتى صار أثقل من القيود نفسها.

قال أحدهم بهدوء: "لم نعد نشعر بألم الجدران… بل بألم الغياب من القلوب".
وأضاف آخر: "كأننا صرنا خبرًا عابرًا يُطوى سريعًا".

ومع ذلك، بقيت معنوياتهم ثابتة، وقلوبهم متعلّقة برجاءٍ لا ينكسر. كانوا يتناجون بالدعاء، ويتمنّون الشهادة بصبرٍ وطمأنينةٍ عجيبة، وكأنهم تجاوزوا خوف الدنيا إلى ما هو أوسع منها.

لكن في أعماقهم كان قلقٌ آخر… قال أحدهم بصوتٍ خافت: "نخشى على إخواننا… لا من عدوّنا، بل من خذلانهم لنا، ومن هذا الصمت الطويل."
وسكت قليلًا ثم أضاف: "نخاف أن تكون لهذا الخذلان تبعات… أن يُبتلى المسلمون بما لا يتوقعون، جزاء غفلتهم عمّن يُستضعفون."

صرخات السجينة 650 في سجن باغرام المروع، الذي لم يتحمل أهواله الرجال!

لم يكن أحد ليعلم مصير عافية، لولا مشيئة الله أن يقاسمها السجن في باغرام مسلمون أسروا على أيد الأمريكيين، من بينهم معظم بيك الذي اختطف من قبل الأمريكيين عدوانًا وظلمًا أيضًا، وكان يسمع صرخاتها المؤلمة وأنينها في كل يوم وليلة.

امرأة وحيدة تسام سوء العذاب وأنواع الإهانة بلا أدنى رحمة في سجن لا يضم إلا الرجال ولا يعاملها فيه إلا الرجال بل وحوش الرجال، كانت بحق سبب تأثر جيرانها المأسورين لدرجة أنستهم مآسيهم وجراحاتهم فاستنكروا هذا الفعل اللاإنساني البشع المشين بما تبقى لهم من فتات الطاقة وأعلنوا الإضراب عن الطعام حتى يفك أسر هذه المسلمة المستضعفة ولكن دون جدوى!


أكمل القراءة في تبيان

لمحات من الويب 🌐

هذا البودكاست يستعرض شهادات محامي فلسطيني زار معتقل “سديه تيمان”، كاشفًا عن انتهاكات وتعذيب ممنهج داخل سجون الاحتلال بحق آلاف الأسرى، في مشهد يختزل قسوة الاعتقال وانتهاك الكرامة الإنسانية.

وهذه فيديو للشيخ أحمد السيد، يتناول مظلمة السجون في العصر الحديث، وأنها مظلمة العصر الكبرى لما تحمله من ظلم وتعذيب.

المزيد من تبيان
  • طفلٌ وُلد داخل سجنٍ لم يعرف غيره، ثم اكتشف العالم الخارجي لأول مرة فصدمه اتساعه وضوءه بعد العتمة.

  • معتقلون سابقون في غوانتانامو يخرجون من السجن ليجدوا أنفسهم أسرى قيود جديدة

كتاب الأسبوع

"وأثناء نقل الأسرى بين السجون، أو في الحالات التي تتم فيها إحالة الأسير المضرب عن الطعام، الذي تتدهور حالته الصحية إلى المستشفى أو عيادة السجن، استخدم العنف وجهاز الصعقة الكهربائية لحثهم على السير بسرعة، وهو جهاز يستخدم في الأصل لحث الأبقار على السير. كما استخدم جهاز كشف المعادن - الميجنو ميتر في تفتيش الأسرى وهم عراة تمامًا بحجة البحث عن أدوات حادة مخبأة على أجسادهم!!"

رابط مراجعة الكتاب
شارك لصناعة الوعي

 كن مساهما في صناعة الوعي وشاركه مع من تعرف 

عبر مواقع التواصل

تقييمك يهمنا

يمكنك مراسلتنا في أي وقت بالرد على هذه الرسالة، أو بالإرسال إلى

bareed@tipyan.com

ادعم تبيان معنا

ادعمنا للاستمرار في مهمتنا لصناعة الوعي وتحرير العقول

عبر موقع باتريون

مساء كل خميس
facebook twitter patreon telegram
تِبْيَان

مجلة رقمية غير هادفة للربح

bareed@tipyan.com

لقد تلقيت هذا البريد الإلكتروني لأنك قمت بالتسجيل على موقعنا والاشتراك في نشرة تبيان البريدية الأسبوعية

يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت