اُنظر في المتصفح

نـشـرة تـبـيـان
"غاية من غايات الفريضة . . أن يشعر الذين آمنوا بقيمة الهدى الذي يسره الله لهم . وهم يجدون هذا في أنفسهم في فترة الصيام أكثر من كل فترة . وهم مكفوفو القلوب عن التفكير في المعصية ، ومكفوفو الجوارح عن إتيانها . وهم شاعرون بالهدى ملموسا محسوسا . ليكبروا الله على هذه الهداية وليشكروه على هذه النعمة . ولتفيء قلوبهم إليه بهذه الطاعة." 

صاحب الظلال

وهل سأضيعه كما ضاع ما قبله؟! 😔

جلست هدير كعادتها تقلب صفحات مواقع التواصل الاجتماعي قُبيل نومها، كنوع ترويح عن النفس. فتاة متدينة مطيعة لله ورسوله ما أمكنها، لكن ما إن يأتي رمضان وتحس أنها مهزومة قبل أن يبدأ! 

كمية المواد التي رأتها عن الاستعداد لرمضان وضرورة العمل في هذا الشهر، جعلها تتأوه وتتحسر:  “ييياااااه الناس أين وصلوا في استعدادهم لرمضان والتقرب إلى الله تعالى، وأنا هنا في مكاني متفرجة.. ياااه كم أغبط هؤلاء الناس! لماذا هم وأنا لا؟"

أغلقت الهاتف وهي متحسرة على نفسها ، نادمة أنه سيكون رمضانا آخر من رمضاناتها التي عاشتها والتي لم تحقق فيها شيئا يُذكر.

نامت بعد قليل، لكن بعد مرور سُويعات قلائل على نومها، وعلى غير عادتها، وجدت نفسها تتحسر وهي شخاصة بصرها إلى السقف: "إييييه الناس يتقربون إلى الله عز وجل وأنا ها أنا ذي أُمنِي نَفْسِي في كُلِّ مَرَةٍ، أما آن لي الأوان أن أسعى ولو حبوا للاستفادة من هذا الشهر العظيم؟"

قامت من مكانها وتوضأت وصلت ودعت بحرقة عسى الله أن يعينها على اغتنام هذا الشهر الفضيل، وها نحن الآن نذكرها ونذكر أنفسنا أجمعين ببعض ما يَنْفَعُ في مَسِيرَةِ الظَفَرِ هذه.

هذا ليس أفضل رمضان لك؟ ربما يكون!

تشاركنا الكاتبة يمنى حمدي تجربة رمضان في أثناء جائحة كورونا وكيف خططت لأن يكون رمضان مختلف بخطة لبناء واكتساب عادات جديدة. كيف حصل ذلك؟ أكمل القراءة في تبيان

كتب رمضانية ستغير نظرتك للشهر الكريم

نظرا لكون هذه النشرة خاصة لاستفادة من هذا الشهر الفضيل، لن نكتفي بكتاب واحد في قائمة الترشيحات، بل هي عدة كتب لعلها نستفيد منها لنخرج بالظفر والفوز من هذا الشهر العظيم.

  • أول  شيء ينبغي أن نحدده هو بوصلة الطريق: فما الذي نريده من رمضان؟
  • وما دام القلب هو مدار العبادات، فسؤال ملايير الدولارات: كيف نحيي قلوبنا في رمضان؟
  • ويا ضيعة الأعمار لو خسرنا رمضان، فها هو هذا الكتاب حتى لا نخسر رمضان

سلاسل لتجدد إيمانك

كان الصحابة يتعلَّمون الإيمان قبل القرآن، كما يقول ابن عمر: "تَعَلَّمْنَا الْإِيمَانَ ثُمَّ تَعَلَّمْنَا الْقُرْآنَ فَازْدَدْنَا إيمَانًا، وأنتم تتعلَّمون الْقُرْآن ثمَّ تتعلَّمون الْإِيمَان" (أخرجه الحاكم وغيره وصححه). فحري بنا أن نجدد إيماننا في هذا الشهر الفضيل، وعليه فنحن نرشح لك بعض السلاسل المتميزة التي عل وعسى تعيد حرارة الإيمان المتوقظة.

  • إن سلسلة منازل الإيمان للشيخ المغربي فريد الأنصاري، فريدة من نوعها وهي علم على شخص فريد مثل اسمه، ولعل منزلة التوكل تحتاج منا المسارعة فيها، خاصة مع ملهيات هذا العصر وكثرة التشاغل بملهيات الحياة.
  • وما دامت دوامة الحياة لن تنتهي، فلا بد من التسليم لله في قضاءه وقدره وحكمته، وهذه سلسلة من الشيخ سمير مصطفى فرج الله عنه عن هذا الموضوع.
  •  ولنقف وقفة مع أنفسنا: هل حقا نحن مستغنون بالله تعالى؟ لذلك وجب علينا إعادة حساباتنا ككل، وأخذ أنفسنا لبر الأمان.

رمضان هذه المرة مختلف، السباق بدأ، والخطوة الأولى بين يديك. فهل تتوكل على الله وتأخذ بالأسباب؟

شارك لصناعة الوعي

 كن مساهما في صناعة الوعي وشاركه مع من تعرف 

عبر مواقع التواصل

تقييمك يهمنا

يمكنك مراسلتنا في أي وقت بالرد على هذه الرسالة، أو بالإرسال إلى

bareed@tipyan.com

ادعم تبيان معنا

ادعمنا للاستمرار في مهمتنا لصناعة الوعي وتحرير العقول

عبر موقع باتريون

مساء كل خميس
facebook twitter patreon telegram
تِبْيَان

مجلة رقمية غير هادفة للربح

bareed@tipyan.com

لقد تلقيت هذا البريد الإلكتروني لأنك قمت بالتسجيل على موقعنا والاشتراك في نشرة تبيان البريدية الأسبوعية

يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت