اُنظر في المتصفح

نـشـرة تـبـيـان

الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد

نجحوا في خداعنا 😞

جلس الصديقان يتحدثان عن أخبار العالم، عن الحروب، والسياسة، والأزمات التي لا تنتهي.

قال أحدهما وهو يقلب هاتفه بلا اهتمام: "على الأقل… حرب غزة انتهت."

رفع الآخر نظره ببطء، وكأن العبارة أصابته في قلبه، ثم قال: "انتهت؟ الذي انتهى فقط هو حديث الناس عنها."

ساد الصمت للحظات، ثم أكمل:

"غزة ما زالت تتألم، وما زال هناك جوع وخوف ودمار… لكنهم نجحوا في خداعنا.

أغرقونا بالأخبار، والأحداث، والترندات، حتى ظن الناس أن القضية انتهت لمجرد أنها اختفت من الشاشات."

تنهد وهو ينظر بعيداً: "أخشى أنهم لا يريدون فقط إسكات غزة… بل يريدون إسكات الشعور تجاهها. وحين ينشغل الناس، تُمرَّر المخططات في الخفاء، ويحدث كل شيء بصمت."

أغلق صديقه الهاتف ببطء، وكأن الكلمات أعادته إلى الحقيقة، ثم قال بصوت خافت:

"ربما لم تنتهِ الحرب فعلاً… نحن فقط توقفنا عن النظر."

مستقبل غزة… من الاحتلال العسكري إلى التبعية الاستثمارية

إنّ أخطر ما قد تواجهه غزة اليوم ليس الحصار ولا الأنقاض، بل النسيان. أن ننسى من قدّموا الأرواح، وأن نُفرّغ المعنى من مضمونه تحت لافتات التنمية والإعمار. إنّ من لا يملك ذاكرته لا يملك مستقبله، ومن يقايض الوعي بالمشاريع يقبل أن يُحكم بأموال غيره.

ما نحتاجه ليس فقط “خطة إعمار”، بل خطة وعي تحفظ البوصلة وتبقي الصراع في موضعه الطبيعي: صراع على الحقّ والكرامة والقرار، لا على عقود الاستثمار. فكما قاومت غزة الاحتلال العسكري، ينبغي أن تقاوم الاحتلال الناعم الذي يأتي مضمخًا برائحة المال ووعد الرفاه. عندها فقط تكون قد حفظت نصرها من أن يُبتلع باسم التنمية.


أكمل القراءة في تبيان

لمحات من الويب 🌐

هذه حلقة من “جسر بودكاست” تستضيف أسامة حمدان للحديث عن وقف إطلاق النار في غزة، وتفاصيل المفاوضات حول تبادل الأسرى وضمانات الوسطاء، إضافة إلى نقاش التحولات داخل إسرائيل خلال الحرب وتقييم نتائجها السياسية والاستراتيجية، ورؤية الحركة لمستقبل الصراع.

المزيد من تبيان
  • التعليم في غزة هو معركة على الوعي والهوية والذاكرة، يسعى الاحتلال من خلالها لصناعة جيل يتقبل الظلم باسم “السلام”.

  • إسرائيل تتجه عمليًا نحو فرض سيادتها على الضفة الغربية عبر توسيع الاستيطان وإضعاف السلطة الفلسطينية بما يحوّل الصراع إلى واقع ضمّ تدريجي.

كتاب الأسبوع

لقد حدث الكثير في العالم في السنوات الأخيرة: كوارث طبيعية، وانهيارات مالية، وزلازل سياسية، ووباء عالمي، وغزو وحروب انتقامية، ومع ذلك، لا توجد كارثة تضاهي كارثة غزة، لا شيء ترك لنا مثل هذا الثقل الشديد الذي لا يُطاق من الحزن والحيرة وتأنيب الضمير، لا شيء مثل غزة أعطانا هذا الكم من الأدلة المخزية على افتقارنا إلى العاطفة والسخط، وضيق الأفق، وضعف الفكر، لقد دُفع جيل كامل من الشباب في الغرب إلى مرحلة البلوغ الأخلاقي بسبب أقوال وأفعال وتقاعس الكبار من الساسة والإعلاميين، وأُجبر على أن يستعد بمفرده للتعامل مع الأعمال الوحشية التي تدعمها أقوى ديمقراطيات العالم وأغناها.

رابط مراجعة الكتاب
شارك لصناعة الوعي

 كن مساهما في صناعة الوعي وشاركه مع من تعرف 

عبر مواقع التواصل

تقييمك يهمنا

يمكنك مراسلتنا في أي وقت بالرد على هذه الرسالة، أو بالإرسال إلى

bareed@tipyan.com

ادعم تبيان معنا

ادعمنا للاستمرار في مهمتنا لصناعة الوعي وتحرير العقول

عبر موقع باتريون

مساء كل خميس
facebook twitter patreon telegram
تِبْيَان

مجلة رقمية غير هادفة للربح

bareed@tipyan.com

لقد تلقيت هذا البريد الإلكتروني لأنك قمت بالتسجيل على موقعنا والاشتراك في نشرة تبيان البريدية الأسبوعية

يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت