اُنظر في المتصفح

نـشـرة تـبـيـان

"{ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ } أي: إلا متاع يتمتع به وينتفع به، ويستدفع به الحاجات، لا يغتر به ويطمئن إليه إلا أهل العقول الضعيفة الذين يغرهم بالله الغرور."

من تفسير السعدي

ألا موت يباع فأشتريه … فهذا العيش لا خير فيه 😥

عنوان غريب أليس كذلك! لكن أتدري أخي/أختي المسلم/ة أنه في الحديث الصحيح عن أنس ابن مالك رضي الله عنه قال نبينا صلى الله عليه وسلم (لا يَتَمَنَّيَنَّ أحَدٌ مِنْكُمُ المَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ به، فإنْ كانَ لا بُدَّ مُتَمَنِّيًا لِلْمَوْتِ فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ أحْيِنِي ما كانَتِ الحَياةُ خَيْرًا لِي، وتَوَفَّنِي إذا كانَتِ الوَفاةُ خَيْرًا لِي).

كثيرا ما تصعب علينا الحياة حتى نتمنى لو متنا وانتهت آلامنا، فالآلام أكثر من أن تعد، فها هو موت حبيب وفقد عزيز، ومرض عضال أمل الشفاء فيه بعيد، وضيق رزق، وعدم زواج، أو زواج مليء بالمتاعب والمشاكل... ناهيك عن إخوان لنا في ضنك من العيش نحزن وتتقطع قلوبنا كمدا لما يعانونه…

بل لو سعينا إلى حصر القليل مما يعانيه البشر لن تسعنا كل النشرات البريدية المرسلة من لدن اختراع النت!

لكن نحن هنا لنبعث لك الأمل... أتذكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم (من أصبحَ معافًى في بدنِه آمنًا في سِربِه عندَه قوتُ يومِه فَكأنَّما حيزت لَهُ الدُّنيا بحذافيرِها)، فمادمت حيا فاحمد الله…

ألا تدري أنك حتى لو كنت مصابا بعشرة أمراض فلتعلم أن العالم فيه أكثر من 44,000 مرضا بحسب جواب الذكاء الاصطناعي والعدد في تزايد دائم، فأنت معافى من كل هذه 43,990 مرضا!

وإن فقدت عزيزا فهذا مصير كلنا صائرون إليه، فاصبر واحتسب وادع له لعل الله يرحمه ويغفر له ما مضى، فالجنة المتلقى...

وهكذا في كل ابتلاء لابد وأن هناك خيرا ما أنت لم تنتبه له من قبل، فتوقف لبرهة وتأمل في نفسك فأنت لازلت تستنشق الهواء وتقرأ هذه الكلمات، قلبك كم نبض حتى الآن؟ عينك كم تحركت؟ عقلك كيف استوعب كل ما كُتب إلى حد الآن؟ أنسيت أن كل هذه نِعم الله تعالى علينا؟ فانفض غبار اليأس وتوكل على الله وابدأ صفحة جديدة مع كل يوم من أيامك.

بل حتى إن كنت من الراضين بحياته، فهذه زيادة ذكرى لتحمد الله وتشكره فما أنت فيه يغبطك القاصي والداني عليه…

فلنحمد الله تعالى على كل حال فلا فائدة من شراء الموت، فالعيش مادام مِنحة من الله فهو خير لا محالة، فاغتنم يومك واسع للخير، فما هي إلا أيام حتى وإن بدت طويلة والموعد الجنة لمن عمِل واجتهد بإذن الله.

صناعة الأمل ورفع الروح المعنوية ودورهما في انتصار المسلمين

قليلًا ما تجد في هذا الزمان، سلاحًا يرفع الهمم، يتقبله الجميع ويؤثر فيهم، ويشحذ هممهم نحو العُلا ونصرة الدين، يخاطب القلب ويؤثر في الإنسان روحًا وجسدًا، وإذا كنا نبحث عن هذا فهو بين أيدينا ولكننا نغفل عنه، إنه سلاح الروح المعنوية الذي يسير بهدوء، ويتشابك في الفؤاد بقوةٍ ويحول الانهزام النفسي إلى نصرٍ مبين.

إن الروح المعنوية: هي تلك الحالة النفسية الراسخة في أعماق النفس، في قالب شعوريٍّ داخليٍّ نابعٍ من صميم الفرد، يحثه على القيام بعمله على أكمل وجه، وھي محصلة عدد من العواملَ الروحيةٍ والفكرية، ولھذا فھي سرٌّ أو بالأصح عاملٌ نفسيٌّ جذورُه وأساسُه قوة إيمان المرء، المتحلي بالصبر وقوة الإرادة.

أكمل القراءة في تبيان

لمحات من الويب
  • وإن من أكثر ما يرفع روح الأمل في النفس التذكير بأيام الله تعالى، لذا فها هو الشيخ أحمد عبد المنعم يحاول أن يذكرنا بهذه الأيام العظيمة.

ولم يغفل الشيخ أحمد السيد عن التحدث عن سنة النصر والتمكين في حديثه عن السنن الإلهية.

المزيد من تبيان
  • وإن التأمل في مفهوم الفتوة من خلال فتيان الحجارة ليعظم من تجليات الأمل في حياتنا الواقعية.
  • والسؤال الذي يطرح نفسه: هل واقع الأمة مخيّب للآمال أم فجر أملٍ ساطع؟
  • ولتبقى قابضًا على فسيلة الأمل وإن مت دونها!

    رابط مراجعة الكتاب
    شارك لصناعة الوعي

     كن مساهما في صناعة الوعي وشاركه مع من تعرف 

    عبر مواقع التواصل

    تقييمك يهمنا

    يمكنك مراسلتنا في أي وقت بالرد على هذه الرسالة، أو بالإرسال إلى

    bareed@tipyan.com

    ادعم تبيان معنا

    ادعمنا للاستمرار في مهمتنا لصناعة الوعي وتحرير العقول

    عبر موقع باتريون

    مساء كل خميس
    facebook twitter patreon telegram
    تِبْيَان

    مجلة رقمية غير هادفة للربح

    bareed@tipyan.com

    لقد تلقيت هذا البريد الإلكتروني لأنك قمت بالتسجيل على موقعنا والاشتراك في نشرة تبيان البريدية الأسبوعية

    يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت