اُنظر في المتصفح

نـشـرة تـبـيـان

مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ

رسول الله صلى الله عليه وسلم

يا عبادَ اللهِ جِدّوا ⏳

كان سلمان يمر برمضان بلا شعور، أيامه تمرّ سريعة بين الطعام والكسل، وليلُه يغيب فيه نور العبادة. كان قلبه مثقلاً بالتأجيل، ومرت عليه الأيام دون أن يتذوق طعم القرب من الله.

ثم حلّت العشر الأواخر… جلس وحده في هدوء الغرفة، مصحفه بين يديه، يقرأ أولى الصفحات وكأنها لم تُقرأ من قبل. كل كلمة من القرآن كانت تدق على قلبه، توقظه من سباته الطويل.

بدأ يقيم الليل، يدعو بإخلاص، يذرف الدموع، ويستشعر قرب الله لأول مرة منذ أيام. ومع مرور الليالي، أدرك أن كل يومٍ مضى كان تذكيرًا له بالاجتهاد، وأن كل لحظة يقضيها في العبادة الآن لها وزنٌ عظيم لا يُعوَّض.

ومع كل صلاةٍ وذكرٍ، امتلأ قلبه بالسكينة والطمأنينة، وعقد على نفسه عهدًا جديدًا:
"من فرّط في البداية، فليستدرك الآن… فالليالي العظيمة قد لا تتكرر."

كيف تستفيد بما بقي من رمضان؟

إذا سألتك ماذا يمثل رمضان بالنسبة لك، ما سيكون جوابك؟ ربما تقول أنه شهر الغنائم؛ فتغتنمه بأقصى ما عندك لتتحصل على أكثر عدد من الحسنات، وربما سيكون جوابك أنه شهر التربية؛ حيث يربيك على ترك أي شيء من أجل الله، ولو كان حلالًا في دين الله ليس به أي حرمة، لكنه الامتثال الخالص!، وربما تقول أنه يعيد فيك ما سرقته منك الأيام؛ فبعد انشغال دائم بالدنيا تعود إلى الله تقف بين يديه في الصلاة تستمع إلى كلامه في خضوع تام، تكون للعبادة الأولوية فيختلف يومك بحسب العبادات وليس بحسب أمور الدنيا فقط؛ فتستيقظ للسحور ثم صلاة الفجر، وتؤخر نومك حتى تقوم بعضًا من الليل، وتتنازل عن أي عادات طعام أو شراب كنت تتبعها ككوب القهوة ووجبة الفطور قبل أي شيء… وربما تقول غير ذلك!


أكمل القراءة في تبيان

لمحات من الويب 🌐

هذا مقطع من بودكاست للدكتور أحمد العربي، يقدم فيه خطة عملية تساعدك على استثمار الأيام الأخيرة من الشهر المبارك بأفضل فائدة.

وفي هذه المحاضرة، يكشف الشيخ فريد الأنصاريّ عن سر ليلة القدر ويوضح كيفية الفوز ببركتها وأجرها العظيم، لتستغل هذه الليلة الفريدة بأقصى ما يمكن من دعاء وذكر وعبادة.

كما يقدّم الشيخ مصطفى الشيباني رؤيةً عن العشر الأواخر باعتبارها ذكرى ميلاد الأمة، مستعرضًا فضلها وأهمية استثمارها.

المزيد من تبيان
  • بعد رمضان: دليل عملي للبقاء في اتصال دائم بكتاب الله.

  • الإعلام العربي يحوّل رمضان من شهر مقدس للعبادة والخشوع إلى مجرد استعراض إعلامي يفقده قدسيته.

كتاب الأسبوع

إن المشكلة هي أننا عندما نقرأ القرآن نربط الوحي فيه بذلك الماضي الذي كان! بينما الوحي نور حاضر، وروح حي! وما كان لكلام الحي الذي لا يموت أن يبلى أو يموت! ولكن الذي يموت هو شعورنا نحن! والذي يبلى هو إيماننا نحن!

رابط مراجعة الكتاب
شارك لصناعة الوعي

 كن مساهما في صناعة الوعي وشاركه مع من تعرف 

عبر مواقع التواصل

تقييمك يهمنا

يمكنك مراسلتنا في أي وقت بالرد على هذه الرسالة، أو بالإرسال إلى

bareed@tipyan.com

ادعم تبيان معنا

ادعمنا للاستمرار في مهمتنا لصناعة الوعي وتحرير العقول

عبر موقع باتريون

مساء كل خميس
facebook twitter patreon telegram
تِبْيَان

مجلة رقمية غير هادفة للربح

bareed@tipyan.com

لقد تلقيت هذا البريد الإلكتروني لأنك قمت بالتسجيل على موقعنا والاشتراك في نشرة تبيان البريدية الأسبوعية

يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت