|
كان رجلٌ يراقب أمةً عظيمة فقدت أثرها بين الأمم، وكلّما سأل: من أين يبدأ الإصلاح؟ سمع إجاباتٍ متفرقة لا تجمعها بوصلة واحدة. وبعد دراسةٍ عميقةٍ للموضوع وتأملٍ في تاريخ الأمم وسنن صعودها وسقوطها، أدرك أن الأمم لا تنهض بالصدفة، بل حين تفهم تاريخها وتعي كيف تُبنى القوة وكيف تُفقد. عندها قال في نفسه: “البداية ليست خطوة في الهواء… بل وعيٌ بالجذور قبل الثمار”. ومن هنا بدأ السؤال يتغيّر: كيف نستعيد أثرنا في العالم؟ وكيف نصنع من الوعي بدايةً لطريقٍ جديد؟
|