اُنظر في المتصفح

نـشـرة تـبـيـان

إظهار السرور في العيد من شعار الدين

الإمام الخطابي - رحمه الله -

املأ يومك بنشر البهجة 😊

في صباح يوم العيد، جلس سليم مكتئبًا عند نافذة غرفته، يتأمل الشوارع والناس. تنهد وقال بصوتٍ باهت:
"لم يعد للعيد طعم… كل شيء يبدو فارغًا."
سمع أخوه الأكبر، ياسين، ذلك، فابتسم برقة وقال:
"تعال معي، دعنا نجرب شيئًا مختلفًا اليوم."
خرج سليم مترددًا، لكن ياسين أمسك بيده بلطف وقاده أولًا إلى بيت الأقارب، حيث القلوب الدافئة والضحكات الصادقة، ثم زارا بعض الأصدقاء الذين لم يرهم منذ وقت طويل. كان ياسين يُحرّك الأجواء بابتسامة، وينثر النكات الطريفة هنا وهناك، حتى بدأ سليم يشعر بدفء لم يختبره منذ أيام.
بعد العودة من زيارة الأصدقاء، جمع ياسين وسليم أطفال البيت وأطفال الحي، وبدأوا بتنظيم مسابقات وألعاب مسلية: سباقات صغيرة، لعبة الاختباء، ورسم على الأرصفة بالألوان الزاهية. كان الضحك يملأ الساحة، وأصوات الأطفال تتعالى بالفرح.
ثم التفت ياسين إلى سليم وقال له بحزم وحنان:
"يا أخي، عليك أن تصنع الفرحة بنفسك وتنشرها بين الناس، فهذا من ديننا، وإظهار الفرح يوم العيد سنة حسنة تُبهج القلوب وتقرّبنا من الله."

العيد فرحة: لماذا يجب أن نفرح في العيد؟

لم يدعونا الإسلام إلى الحزن أبداً وهذا واضح من آيات ربنا في قوله “ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين” وكان هذا بعد معركة أحد التي نزل بالمسلمين فيها مصائب كثيرة، وقوله-عز وجل-“ولا يحزنك قولهم” وأيضا: ” إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا”. وكان النبي صلى الله عليه وسلم-يستعيذ بالله من الحزن فيقول (اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن)، وقال ابن تيميه-رحمه الله: (وأما الحزن فلم يأمر الله به ولا رسوله، بل قد نهى عنه في مواضع وإن تعلق بأمر الدين).


أكمل القراءة في تبيان

لمحات من الويب 🌐

في هذه الخطبة يلقي الشيخ حازم أبو إسماعيل الضوء على معاني العيد، موضحًا أثره في تقوية الإيمان وبناء الروابط الاجتماعية بين المسلمين،

كما يوضح الشيخ أحمد السيد كيف يمكن أن يعيش المسلم أحلى عيد، من خلال مزيج من فرحة العيد والعبادات،

المزيد من تبيان
  • الأنبياء لهم وجود تاريخي مثبت عبر المصادر الدينية والتاريخية.

  • صناعة الترند والتضليل الإعلامي تخلق أوهامًا مدروسة يتم الترويج لها لإقناع الجمهور بواقع مزيف.

كتاب الأسبوع

يركز هذا الكتاب على أهمية منطقة بلاد الشام، وخصوصًا فلسطين ودمشق، من الناحيتين الجغرافية والتاريخية، مع إبراز مكانتها الدينية في الإسلام كونها مهبط الشرائع، ومسكن الأنبياء، وموقع المسجد الأقصى، مؤكّدًا دورها المركزي في الأحداث التاريخية والمستقبلية وفق النصوص الدينية.

رابط مراجعة الكتاب
شارك لصناعة الوعي

 كن مساهما في صناعة الوعي وشاركه مع من تعرف 

عبر مواقع التواصل

تقييمك يهمنا

يمكنك مراسلتنا في أي وقت بالرد على هذه الرسالة، أو بالإرسال إلى

bareed@tipyan.com

ادعم تبيان معنا

ادعمنا للاستمرار في مهمتنا لصناعة الوعي وتحرير العقول

عبر موقع باتريون

مساء كل خميس
facebook twitter patreon telegram
تِبْيَان

مجلة رقمية غير هادفة للربح

bareed@tipyan.com

لقد تلقيت هذا البريد الإلكتروني لأنك قمت بالتسجيل على موقعنا والاشتراك في نشرة تبيان البريدية الأسبوعية

يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت