اُنظر في المتصفح

نـشـرة تـبـيـان
" اليأس القتَّال، والخوَر المميت، والثقة المفقودة، كل هذه هي العدو الحقيقي والعقبة الكبرى التي تواجه المسلمين. أما العدو الخارجي: الصهيونية، والصليبية؛ والدعوات الملحدة، فكلها أمرها يهون إذا استطعنا أن نغير ما بأنفسنا لنقر فيها معاني الإيمان، واليقين، والصبر، والجلد، والثقة، والعمل." 

محمد أمين المصري

ها رمضان قد أتى لتعود روحي لقوتها🌙

عاد محمود من عمله متعبا كعادته، لكن عاد مبكرا فالتوقيت يتغير في رمضان، بينما هو ينتظر وجبة الإفطار، جلس يُقلب قنوات التلفاز، هائم بينها، لم يركز في شيء، فهدفه أن يرتاح فقط.

بينما هو كذلك إذ به يلحظ به شيئا عجيبا استثار انتباهه، كلما فتح قناة لا تعتمد المرجعية الدينية  كأساس إلا ويرى على وجوههم السعادة والاسبشار، وما إن يفتح قناة دينية إلا ويرى المآسي والحروب والاكفهرار.

استغرب من ملاحظته هذه.. أعاد الجولة مرة أخرى ليرى هل ملاحظته على حق... بعد هُنيهة من الزمن تأكد مما استنتجه.. استثار هذا الأمر حفيظته: "لماذا أهل الحق دائما في تعاسة وأهل الباطل في فرح وحبور؟"

قطع آذان المغرب فكره... لكن ما إن سلك طريق التراويح إلا وعادت دوامة الأسئلة تجول في خاطره.

صلى العشاء مع الإمام من دون أن يعرف بماذا قرأ ولا كيف مرت الصلاة. لكن ما إن بدأت أول ركعة في التراويح إلا وبه يتفاجأ من هذا الصوت الجهوري الندي الجديد: (الر ۚ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ)، كأن شيئا ما وقع في قلبه: هل سأجد الحل في هذه السورة؟

أنصت للقصة كأنه لأول مرة يسمعها، يا لها من مفاجأة: هذا نبيه الله يوسف عليه السلام (وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ)، وما بين هذا وقول ربنا الرحمن أنه (وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلِنُعَلِّمَهُۥ مِن تَأۡوِيلِ ٱلۡأَحَادِيثِۚ وَٱللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰٓ أَمۡرِهِۦ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ) إلا آية!

خرجت الدمعة تلو الدمعة وهو يفهم هذا المعنى، يوسف الكريم على الله بيع بأبخس الأثمان ولكنه مُكن له من عند الغالب على أمره؟

لماذا هذا اليأس والإحباط والله تعالى هو مالك الملك؟

هذا ما سنتناوله في نشرتنا هذه، مجددين لأرواحنا بعزائم وقادة.

كيف تواجه الإحباطات والمحن التي تواجه طريق الدعوة؟

تحرُك الأشواق إلى تاريخ عِزِّ المسلمين ومجدهم في خضم هزائم وإحباطات مُني بها المسلمون اليوم، لهو نور وسط العتمة يأذن ببزوغ فجر انتصار وعِز ومجد قريب. لكن من ينزل به كرب من الكروب يطول عليه ليله، ويستبطئ خطوات فَجْره، فكيف به إذا كان طريقه إلى الفجر محفوفًا بالحتوف والمنايا، يُسلب من سالكه متاع الدنيا وزينتها؟ آنذاك نسأل أنفسنا كيف نعالج هذه الإحباطات التي نرتاع فيها؟

مرئيات تجدد بها روح العزة في نفسك
  • هل ما يدور في العالم حولنا، خاصة من عودة الدمار لغزة الأبية بدأ يصل بنا إلى مرحلة "مفيش فايدة"؟ فكيف بنا أن نتحرر من اليأس المقعد ونعيد صناعة قوتنا النفسية؟

  • وإن من نعم الله علينا أن نشرتنا هذه في موضوعنا هذا في شهر رمضان، شهر صناعة القوة والتجهّز للقضايا الكبرى في الدين!
  • وإن كنت تظن أن ما يحدث في غزة سبب في زيادة هشاشاتنا النفسية، فأنت مخطئ تماما! وهاك جوابا من مختص في هذا الموضوع ليبين لنا كيف جعلتنا غزة أكثر صلابة؟

كتاب الأسبوع

ومع قسوة هذا الواقع الذي تحياه الأمة الآن وغياب الروح عن أفرادها.. إلا أن الأمل لا يزال موجودًا في أن تستعيد عافيتها، وتنهض من كبوتها. هذا الأمل يحتاج إلى صاحب عزيمة وقَّادة حتى يترجمه إلى واقع حيّ. فلماذا لا تكون أنت ذلك الرجل؟!

فلتستعد روحك بقراءة هذا الكتاب

إن المفتاح الأعظم للوصول للمعالي هو التوكل العميق، الوثيق على ربنا جل شأنه، ثم وجود الرغبة والعزيمة الأكيدة والتصميم الجازم للوصول إليها، وعندما تصاب العزائم بالخور والضعف، فلا نهوض للفرد ولا للأمة مهما امتلكت من إمكانات.

شارك لصناعة الوعي

 كن مساهما في صناعة الوعي وشاركه مع من تعرف 

عبر مواقع التواصل

تقييمك يهمنا

يمكنك مراسلتنا في أي وقت بالرد على هذه الرسالة، أو بالإرسال إلى

bareed@tipyan.com

ادعم تبيان معنا

ادعمنا للاستمرار في مهمتنا لصناعة الوعي وتحرير العقول

عبر موقع باتريون

مساء كل خميس
facebook twitter patreon telegram
تِبْيَان

مجلة رقمية غير هادفة للربح

bareed@tipyan.com

لقد تلقيت هذا البريد الإلكتروني لأنك قمت بالتسجيل على موقعنا والاشتراك في نشرة تبيان البريدية الأسبوعية

يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت