اُنظر في المتصفح

نـشـرة تـبـيـان

" من يمتلك عقيدة يوقن أنها ستنتصر، ولا ينتظر النصر في الدنيا، ويقاتل لأن يموت، ويوقن بإذن الله سبحانه وتعالى إن كان ملخصا أن ما عند الله خيرٌِ وأبقى، فمن يغلبه؟

 لا أحد! هذه الثلة المؤمنة لا يستطيع أحد أن ينتصر عليها!" 

أحمد عبد المنعم

سلام عليكم بما صبرتم✨

نادى عليه بكل قسوة: إبراهييييم... هيا اُخرج! 

ذُعر إبراهيم من هذه الصيحة... فهي لا تنبئ أن ما سيلقاه في التحقيق شيء يبشر بخير.

إبراهيم شاب من الضفة الغربية في مطلع العشرين؛ قَبضت عليه السلطات الصهيونية بعد يومين من طوفان الأقصى لظهور علامات الفرح والاستبشار على تقاسيم وجهه.

نال من التعذيب والتنكيل والويلات والتجويع والاستهانة ما لا يُوصف، لكنه يسأل الله في كل صلاة أن يثبته على الحق، فلا يتزعزع أمام هؤلاء المغتصبين.

مضت الأيام كأنها قرون، لكن كان لاستظهار القرآن لذة ما بعدها لذة، عاش بين حروفه ومعانيه، يستأنس بالواحد القهار.

ورغم ذاك فالحرية عزيزة، والنفس الأبية التي لا تقبل الذل والهوان وإن كانت تستلذ الصعاب في سبيل الله تعالى، إلا أن حب الحرية شيء فطري لا يمكن أن يُستغنى عنه.

بعد هذا النداء من الجندي الصهيوني تيقن أن كل ذرة من جسده ستتذوق الألم، فاستعد بكلمات واثقات: اللهم اكفنيهم بما شئت.

جلس بين يدي المحقق فسأله كالعادة، ووجه إليه التهم كالعادة، وأعاد الموال الذي سمعه أكثر من عدد شعرات رأسه كالعادة... لكن هذه المرة صيحة الجندي ليست كالمعتاد، فالتعذيب آت لا محاله، كما في أيامه الأولى من الاعتقال...

وإذ به غارق في تثبيت نفسه يتضرع لله تعالى، إذ بالمحقق يقول له بنبرة المستكبر: أنت ممن أُفرج عنهم في صفقة تحرير الأسرى، فاغرب عن وجوهنا!

انتصار وأيما انتصار حققته غزة، وهذا ما سنكتشفه في نشرتنا هذه.

من المنتصر الآن؟ قراءة تحليلية بعد اتفاق وقف إطلاق النار وبدء تنفيذ الصفقة

“جون الترمان”، نائب رئيس “مركز الدراسات الدولية والاستراتيجية” المرموق، عَدّد في مقال له المكاسب السياسية طويلة المدى التي يمكن أن تشكل النصر من وجهة نظر حماس، كحركة مقاومة تدرك فارق القوى العسكرية بينها وبين أعدائها، وهذه المكاسب هي:

  • كسب حماس للدعم الشعبي في غزة.
  • الإسهام في تقويض السلطة الفلسطينية بإظهارها للفلسطينيين كذراع للاحتلال الإسرائيلي.
  • إبعاد الدول العربية عن التطبيع مع إسرائيل.
  • كسب تأييد قوي من “الجنوب العالمي” للقضية الفلسطينية، وإجبار أوروبا على التراجع في دعمها لإسرائيل تحت وقع مخالفات جيشها.
  • إشعال جدال في الولايات المتحدة حول دعم إسرائيل يدمر الإجماع حوله.
  • التسبب في حرب إقليمية تؤدي لجدل في مختلف أنحاء العالم حول كلفة دعم إسرائيل.

أكمل القراءة في تبيان

لمحات من الويب
  • ولنعلم أن مفهوم النصر الشرعي لا يقتصر على الغلبة العسكرية، ها هو الشيخ أحمد السيد ينبه في مقطع من سلسلة السنن الإلهية أن هناك أنواع عديدة من النصر ينبغي التنبه إليها.


  • ولله الجنود خفية كثيرة، فقد اشتعلت النيران في كاليفورنيا، وكلفت أمريكا خسائر عظيمة، لكن كما نبه أحمد السيد حفظه الله أن من تَشَكَّل وعيه من خلال القرآن فإنه لا يمكن أن يمرّ مرور الغافلين أمام هذه الحرائق العظيمة، خاصة بعد سنة كاملة من إمدادهم الصهاينة بقذائف الموت التي حرقت أهلنا في غزة.
  • وهاهو الناطق العسكري باسم كتائب القسام"أبو عبيدة"، يتحفنا بكلمته بعد 471 يوماً من معركة طوفان الأقصى ودخول وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ، فنضعها في نشرتنا هذه تذكيرا لكلماته الأبية.

    المزيد من تبيان
    • دامت حرب الإبادة أكثر من 400 يوم، فقد كان الهدف تحويل غزة إلى أنقاض من عظام!
    • ما تسببت به حركة حماس للكيان الغاصب كان ضرراً أشد بكثير مما قد يُظن، فقد أثّر في هيبته أمام دول العالم الأجمع، فغزة هي ورطة إسرائيل العميقة! فقد أنهت ما كان يُلمع به نفسه من من حرب نفسية صهيونية لإبراز تعاليه واستحقاقه للأرض.
    رابط مراجعة الكتاب
    شارك لصناعة الوعي

     كن مساهما في صناعة الوعي وشاركه مع من تعرف 

    عبر مواقع التواصل

    تقييمك يهمنا

    يمكنك مراسلتنا في أي وقت بالرد على هذه الرسالة، أو بالإرسال إلى

    bareed@tipyan.com

    ادعم تبيان معنا

    ادعمنا للاستمرار في مهمتنا لصناعة الوعي وتحرير العقول

    عبر موقع باتريون

    Tipyan.com
    مساء كل خميس
    facebook twitter patreon telegram
    تِبْيَان

    مجلة رقمية غير هادفة للربح

    bareed@tipyan.com

    لقد تلقيت هذا البريد الإلكتروني لأنك قمت بالتسجيل على موقعنا والاشتراك في نشرة تبيان البريدية الأسبوعية

    يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت