|
يكبر الطفل سريعًا، وتتسع مداركه يومًا بعد يوم، حتى يصبح لكل كلمةٍ يسمعها أثر، ولكل موقفٍ يعيشه معنى يرسخ في نفسه. ويومٌ يُقضى معه بوعيٍ وحضورٍ صادق ليس مجرد وقتٍ للترفيه، بل فرصةٌ للتربية والبناء وصناعة الذكريات. في هذه النشرة نستعرض برنامجًا يوميًا متوازنًا يجمع بين المتعة والفائدة، ويجعل من ساعات اليوم محطاتٍ للتعلّم والحوار والتقارب مع طفلك.
|